الملحدون “لديهم معدل ذكاء أعلى”: ذكاءهم “يجعلهم أكثر عرضة للأبتعاد عن الدين كونه غير عقلاني وغير علمي”

يميل الملحدون إلى أن يكونوا أكثر ذكاء من المتدينين، بحسب دراسة أمريكية.

ووجد الباحثون أن أولئك الذين لديهم معدل ذكاء مرتفع يتمتعون بقدر أكبر من ضبط النفس وكانوا قادرين على فعل المزيد لأنفسهم – لذا لم يحتاجوا إلى الفوائد التي يوفرها الدين.

كما أن لديهم ثقة أفضل بالنفس ويبنون علاقات أكثر داعمة حسب قول مؤلفي الدراسة.

وكانت الاستنتاجات نتيجة لمراجعة 63 دراسة علمية حول الدين والذكاء يرجع تاريخها إلى عام 1928 والعام الماضي.

في 53 مراجعة كانت هناك “علاقة سلبية فعالة بين الذكاء والديانة”.

في 10 فقط كانت تلك العلاقة إيجابية.

حتى بين الأطفال، كلما كان الطفل أكثر ذكاءً، كان أكثر احتمالاً بأنه تجنب الكنيسة.

وأظهر البحث أنه في سن الشيخوخة استمر نفس الاتجاه كذلك.

حدد علماء النفس في جامعة روشستر الذين هم وراء الدراسة الدين كمشاركة في بعض أو كل أجزاء الاعتقاد.

لقد عرّفوا الذكاء على أنه “القدرة على التفكير، والتخطيط، وحل المشكلات، والتفكير بشكل مجرد، واستيعاب الأفكار المعقدة، والتعلم بسرعة، والتعلم من التجربة”.

في الاستنتاجات التي توصلوا إليها، قالوا: “معظم التفسيرات الموجودة (للعلاقة السلبية) تشترك في موضوع مركزي واحد – الفرضية القائلة بأن المعتقدات الدينية غير عقلانية، وغير مثبتة في العلم، وليست قابلة للاختبار، وبالتالي، غير جذابة للأذكياء الذين” يعرفون أفضل”.

عادة ما يقضي الأشخاص الأذكياء المزيد من الوقت في المدرسة – وهو شكل من أشكال التنظيم الذاتي الذي قد يؤدي إلى فوائد طويلة الأجل.

“الأشخاص الأكثر ذكاءً قد يحصلون على وظائف أعلى مستوى وفرص عمل أفضل ومراتب أعلى في تقدير الذات، وتشجيع معتقدات السيطرة الشخصية”.

وقال الكاتب المشارك في الدراسة جوردان سيلبرمان، وهو طالب دراسات عليا في علم الاقتصاد العصبي في جامعة روشستر: “قد يؤدي الذكاء إلى قدر أكبر من ضبط النفس، واحترام الذات، والسيطرة الظاهرة على أحداث الحياة، والعلاقات الداعمة، وتجنب بعض الفوائد”. التي يوفرها الدين في بعض الأحيان.

أظهرت الأبحاث من المملكة المتحدة الأسبوع الماضي عيب آخر لكونك متدينا، أو على الأقل مسيحي – تخسر في السباق للحصول على أفضل الوظائف.

وتظهر الارقام الرسمية أن واحدا من كل أربعة أشخاص ليس لديهم معتقد ديني يعيشون الان في منازل يرأسها شخص لديه وظيفة تنفيذية عليا أو مكان في أحد المهن.

ان أقل من خُمس المسيحيين يعملون في الوظائف ذات الأجور الأعلى والأكثر نفوذاً أو متزوجين من شخص بهذه الصفات، وفقاً لمكتب الإحصاءات الوطنية (ONS).

أظهر آخر إحصاء تم إجراؤه في مارس 2011، انخفاضًا في عدد الأشخاص الذين يطلقون على أنفسهم اسمًا مسيحيًا في المملكة المتحدة.

انخفضت الأرقام المسيحية في إنجلترا وويلز، بما في ذلك الأطفال، بمقدار 4.1 مليون خلال عقد إلى 33.2 مليون.

لكن كان هناك زيادة بنسبة 45 في المائة في نفس العشر سنوات في أعداد الأشخاص الغير المتدينين، إلى 14.1 مليون.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1