المريخ يحتوي على ما في الكفاية من الأوكسجين لتوفير الحياة تحت سطحه

في السنوات الأخيرة، بدأ كوكب المريخ أكثر فأكثر بأنه مكان ازدهرت فيه حياةٌ فيما سبق. الآن، يعتقد بعض الباحثين أن الكوكب الأحمر قد يكون لديه مكونات لحياةٍ موجودة في الوقت الحاضر. لكن عليك فقط أن تذهب تحت سطحه.

قام فريق من الباحثين بالنظر الى كمية الأوكسجين الموجودة في تربة المريخ، وتأثرت النتائج التي توصلوا إليها باثنين من الاكتشافات الأخيرة. الأول، عثرت المركبة الفضائية كيريوسيتي على صخور في المريخ كانت مؤكسدة بشدة، ربما نتيجة لتغلغل المياه في الصخور.

الثاني هو البحث الأخير الذي كشف عن مصادر المياه المالحة على المريخ. وبالنظر إلى وفرة الأكسجين في الصخور والأوكسجين المحتمل المخزون تحت سطح المياه المالحة، وجد العلماء أن هناك ما يكفي من الأكسجين للحفاظ على أنواع بسيطة من الحياة تحت السطح.

هذا يفتح إمكانية الحياة في اماكن مختلفة على الكوكب الأحمر – على الرغم من عدم ارتكاب أي خطأ، فإن هذه الدراسة لا تثبت وجود أي حياة. وإذا كانت الحياة موجودة، فقد يكون من الصعب اختبار وجودها. تميل وكالة ناسا إلى تجنب أي منطقة على سطح المريخ قد تحتوي على رواسب مائية خوفا من تلويث أي حياة هناك ببكتريا الأرض القاسية.

وهذا يعني أن معظم المَركبات، بما في ذلك المركبة القادمة في 2020، تُركت تبحث عن أدلة على حياة ماضية. ولكن هناك أدلة على بحيراتٍ مالحة تحت الأرض، في القطب الجنوبي للمريخ مثلا. هذه ستكون أفضل المواقع للبحث عن هذه الحياة. وهذا صحيح للغاية لأن انهيار الأكسجين سيمنح أي ميكروبات شيئا للتنفس.

كما أنه يغير وجهة النظر عن المريخ التي اعتقدناها منذ ستينيات القرن الماضي، حيث اكتشفت بعثات مارينر عالمًا جافا. لقد بحثنا منذ ذلك الحين عن أدلة على وجود مياه في الماضي على سطح المريخ، والتي نمتلكها الان بكثرة. ذلك يعني وجود حياةٍ ماضية، وربما فرصة لميكروبات الحاضر.

لكن هذه النتائج تعني أنه قد يكون هناك عدد قليل من الأماكن التي لا تحتاج فيها أشكال الحياة إلى هذه الدرجة من التطرف والتعقيد، وأنه حتى بعد أن يصبح سطح الكوكب غير مواتٍ، فقد يكون هناك ما هو أكثر مما تراه العين مستمر في الحياة تحت السطح.

المصادر: 1