ثرثرة الدماغ عن الوقت والمهام

الآن، وأنت تقرأ هذا المقال، هناك أصوات في رأسك، لا تحاول إنكار ذلك! ونحن نعلم أنه هناك، قد تسبب لك الأصوات ضغطًا أو تمنحك نصيحة سليمة، قد تكون مبهجة أو مضطربة، أو ناعمة الكلام أو صاخبة، أدعو هذه الأصوات ثرثرة الدماغ طبقًا للمعجم المدني، فإن الثرثرة الدماغية هي مونولوج داخلي عالي الكثافة(في بعض الحالات حوار) والذي يوقف أو يقطع الأنشطة في العالم الخارجي.

من أين تأتي الثرثرة الدماغية؟ هي توجيه من الآخرين ومن التجارب الشخصية، الثرثرة تبدو منطقية وحكيمة جدا. تماما مثل المشورة أو التجارب قد تبدو معقولة أو قد لا تكون واقعية أو صحيحة، دعونا نتحدث عن كيف تؤثر ثرثرة دماغك على يومك.

الموقف 1:

تقترب منك إحداهن لكي تتطوع للقيام بنشاط، إنه أمراً لا تريد القيام به حقًا وليس لديك الوقت.

يبدأ عقلك على الفور بإجراء حوار: “لا أريد فعل ذلك حقًا، لا أشعر أنني أملك مجموعة المهارات اللازمة للقيام بعمل جيد”، وفي الوقت نفسه يبدأ صوت الثاني” لكنني لا أريد رفضها، آخر شيء أحتاجه أن أكون سيئاً بالنسبة لها”.

يمكنك:

1. أن تقول “نعم” ثم تستمع إلى حوارك الداخلي الذي يعبر عن الشعور بالإحباط لأنك “لا تصدق أنك وضعت نفسك في هذا الموقف مرة أخرى” و”في المرة القادمة ستضطر إلى اختلاق عذر والقول” لا “.

2. أن تقول “يجب أن أراجع تقويمي لمعرفة ما إذا كان من الممكن أن يتوافق مع التزاماتي الأخرى”، عندئذ قد تستمر أصواتك في القتال فيما بينها حتى يفرض أحدها نفسه باعتباره الفائز.

3. كن جريئًا وقل “لا” على الفور، قد يكون هناك بعض الدردشات الصاخبة في الدماغ لفترة قصيرة لكنها سوف تهدأ.

الموقف 2:

هناك مهمة كنت قد أجلتها لفترة من الوقت، وفي كل مرة تفكر فيها “ستجد شيء آخر أكثر أهمية”.

الآن أنت وصلت إلى الموعد النهائي فيقول صوتك الداخلي “لا أصدق أنك فعلت هذا مرة أخرى، أنت تؤجل دائمًا ثم تنزعج عندما تضطر إلى القيام به في اللحظة الأخيرة. ”

يمكنك:

1. الاستمرار في إضاعة الوقت عن طريق تأنيب نفسك بما يجب عليك فعله أو ما يمكنك القيام به.

2. قم بأمر الأصوات بالتوقف وفقط ركز على المهمة.

3. قل “هذه المرة اتخذت قرار سيء بتأخير المهمة في المرة القادمة سأبدأ العمل عليها وقت أبكر.”

غالبًا ما تؤدي هذه الأحاديث الدماغية إلى التقاعس حول إكمال المهمة وإساءة استخدام الوقت، مما يزيد الطين بلة أن هذه الأصوات المختلفة تزداد أكثر كلما تراكمت المهام الغير مكتملة، فقط لأن ثرثرة دماغك نشطة لا يعني أنه لا يمكن تغييرها! سوف تحتاج إلى:

• وضع حدودًا حول كيفية اختيار استخدام وقتك.

• تشخيص مصدر الأصوات من أجل محاربتها.

• اكتشاف الطرق الأكثر فعالية لمقاومة الدردشة في الدماغ.

لن أكذب عليك انخفاض الدردشه في الدماغ هي عملية لا تحدث بين عشية وضحاها، ولكن إذا كنت تريد أن يكون وقتك أكثر تنظيماً، فهذه عملية حاسمة، ما هي خطوتك الأولى في التحكم في دماغك؟

ترجمة: رؤى بستون

المصادر: 1