هل من الممكن أن يكون وجود الله علما؟ أم انه معجزة؟

يبحث الناس عادة عن الله في المعجزات، في الاستثناءات الموجودة لقوانين الطبيعة أو الطب. ولكن ماذا لو كنا ننظر إلى المكان الخطأ؟ هل الله علم؟

يقول ناثان هيفليك؛ لقد قمت بالكثير من الأبحاث حول العلوم النفسية للاعتقاد الديني احيانًا ينزعج المتدينون لإجراء هذا البحث. إنهم يفكرون أنه و على سبيل المثال، انني اذا ازلت الستار عن اسباب الاعتقاد بالحياة الآخرة فإنني سأحاول بطريقة أو بأخرى إثبات أن الدين خاطئ، ويمكن أن يكون قابلاً للاستخلاص من العلم.

وأضاف ايضا؛ أعتقد أنني لا أستطيع إلقاء اللوم عليهم. الكثير من الحشود المعادية للدين في الأوساط العلمية تحاول في الواقع أن تجادل بأن العلم، في أحسن الأحوال، يجعل فكرة الله غير ضرورية، وفي أسوأ الأحوال، يدحض وجود الله. لكن هذا ليس نيتي على الإطلاق.

يقول ناثان هيفليك: “في الواقع، أنا غالبا ما أتساءل عما إذا كان الله هو العلم”

يعتقد ناثان هيفليك أنه من المنطقي إذا خلق الله كل شيء، فإن الله ومن وراء العلم يحاول كشف الحقيقة عن الكون أو الناس أو أي شيء آخر. من هذا المنظور، العلم في الواقع و في سعيه وراء الحقيقة، سيجد الله. لكن الناس يميلون إلى رؤيته على أنه عكس ذلك.

لا يعتقد هيفليك أنه من المنطقي لأحد أن يخلق الله كل شيء في العالم وفقا لهذه القوانين والمبادئ، ومن ثم التخلي عن هذه المبادئ، كما هو واضح مع المعجزات.
كل شيء يبدو بديهيا جدا بالنسبة لهيفليك

ربما، العلم هو السعي وراء الله. والبشر لديهم افكار رجعية تماما عندما يعتقدون أن المعجزات تثبت وجود الله، أو أن العلم يجعل وجود الله غير ضروري.

المصادر: 1