طريقة مسكك ليد شريكك تكشف الكثير عن طبيعة علاقتكما

من المؤكد أن مسك اليد مع شخص تحبه طبيعي جدًا. وبالطبع، يهتم علماء النفس حقًا بدراسة هذه الطريقة في التعبير عن المشاعر. راجعنا بعض الدراسات حول السلوك الاجتماعي ووجدنا أن الطريقة التي تمسك بها يد شخص قريب منك يمكن أن تقول الكثير عن علاقتك.

تداخل طفيف بين الأصابع: الاحترام

تظهر طريقة عقد الأيدي هذه أن علاقتك مستقرة عاطفياً وأنك تثق تمامًا بشريكك. أنت تظهر لأشخاص آخرين أنك في علاقة ما وأنك مازلت تترك مساحة شخصية كافية – فأنت تحترم مشاعر شريكك وخصوصية بعضكما البعض.

راحات اليد متلاصقة: المسؤولية

هذه طريقة شائعة جدًا للتعبير عن الأيدي التي تظهر من يسيطر على العلاقة. الشخص الذي راحته إلى الأسفل هو القائد. عندما يرغب الرجال في حماية أو تهدئة شريكهم، فإنهم يمسكون أيديهم بهذه الطريقة.

أصابع متشابكة: الرعاية

أنت متصل بمشاعر أعمق بدلاً من الانجذاب الجسدي. تحاول أن تكون صادقا مع شريكك دون إخفاء نقاط الضعف والعيوب الخاصة بك. تعتمد علاقتك على الثقة والعناية.

عقد إصبع واحد: المغازلة

علاقتك في مرحلة المغازلة. أنت فقط تتعلم أشياء جديدة عن شريكك وغير مستعد لأي نوع من المسؤولية. عندما تكون العلاقة في المرحلة الأولى، هذه هي الطريقة التي يمسك بها الناس بأيدي بعضهم.

اللمسات العرضية: تعاطف خفي

عندما تمشي مع شريكك وتلمس يديك قليلاً ولكنك لا تمسك باليد، فهذا يعني أن أحدكم يرسل إشارات التعاطف غير اللفظي. لكن في معظم الأوقات، هذه العلاقة ليست أكثر من صداقة.

عقد الأصابع: الثقة

الشخص الذي يحمل الأصابع يظهر احترامه وولائه وهو جاهز للحماية. الشخص الذي يتم عقد يده يظهر ثقة كاملة. عندما يكون هناك شخصين يتمتعان بعلاقة صحية ومستقرة، يتمسكان بهذه الطريقة.

عقد المعصم: الجذب

تبدو هذه الطريقة في الإمساك بالأصابع عدوانية تمامًا وتبين أنكما تنجذبان جسديًا لبعضكما البعض وأنك تحتاج إلى شريكك. لكن هذه الإيماءة قد تُظهر أيضًا أن الشخص صعب وأناني.

عقد الخصر: العاطفة

علاقتك قريبة جدا. هذا هو حل وسط بين المشي وعناق. إذا أظهر أحد الشركاء فقط هذه الإيماءة، فهذا يعني أن أحد الشركاء هو شخص امتلاكي.

عقد اليد بالصورة الرسمية : شعور بالأمن

بهذه الطريقة، تظهر فتاة أنها بحاجة إلى الدعم والمساعدة. هذه إيماءة كلاسيكية تظهر أن العلاقة مستقرة. لكن هذه اللفتة لا تعني أن الناس في الحب.

كيف تمسك يد شريكك؟ قل لنا ذلك في قسم التعليق أدناه.

ترجمة: حسام عبدالله

المصادر: 1