الانقراض الكبير الذي حصل على الكرة الأرضية في زمن الديناصورات وعلاقته بالنجوم التوأم

قد تظنون أنّ كلمة «توأم» لا تُستخدم إلا عندما يكون الحديث عن مخلوق حي وربطه بقرينه المطابق أو المشابه له بالأوصاف، إلا أنّ العلم يخبرنا بأنّ للنجوم في الفضاء توائم أيضًا وقد يكون لها دور في الانقراض الذي حصل في زمن الديناصورات.

هل سمعتم من قبل «بالتوأم الشرير» الذي يمكن أن يكون هو السبب في ذلك الانقراض؟ فقد يكون للشمس توأم شرير يُعرف بنامسيس(Nemesis).

لقد توصل الباحثون إلى فرضية حديثة حول الطريقة التي تتخلّق فيها النجوم، فتقول هذه الفرضية أن أغلب، أو ربما، جميع النجوم تولد مع نسخة (توأم) واحد معها على الأقل، ويشمل ذلك الشمس التي تتوسط مجموعتنا الشمسية.

لقد اقترح بعض علماء الفلك أن التؤم الشرير «نامسيس» قد يكون هو المسؤول عن انقراض الديناصورات، وذلك بعد تحليل المعلومات التي تم أخذها من عملية مسح الرايدو التي أُجريت على سحابة الغبار في كوكبة بيرسيوس، وقد أظهرت تلك المعلومات أن جميع النجوم ربما تولد مع قرين (توأم) وهذه هي النتائج التي توصل إليها الباحثون في كل من جامعتي هارفرد ويو سي بيركيلي(UC Berkeley) ويقول عالم الفلك ستيفن ستالر من جامعة UC BERKELEY:

لقد قمنا بتشغيل سلسلة من النماذج الإحصائية لمعرفة ما إذا يمكن حساب عدد النجوم الحديثة مع الثنائيات التي تحصل نتيجة الانفصال الجزيئية في سحابة بيرسيوس

وتساءل علماء الفلك لسنوات عديدة عما إذا كان قد تم إنشاء عدد كبير من الأنظمة الثنائية والثلاثية من النجوم القريبة من بعضها البعض في مجرتنا، وعما إذا كانت تلك النجوم قد تصادمت مع بعضها البعض بعد تشكلها.

إن نظرية التوأم هي الفكرة المرجحة لدى العلماء، وقد أظهرت عمليات المحاكاة التي تم تطويرها في العقود الأخيرة أن جميع النجوم تقريبًا التي يمكن أن تولد كمضاعفات غالبًا ما تدور من تلقاء نفسها.

ترجمة: علي هاتركس

تدقيق لغوي: أهلّة العبيد

المصادر: 1