رائدي فضاء روسي وأمريكي هبطا اضطراريًا بعد فشل الإطلاق إلى المحطة الفضائية

فشلت صواريخ معززة تحمل مركبة فضائية من طراز سويوز مع رائدي فضاء روسي وأمريكي على متنها متجهة إلى محطة الفضاء الدولية في الجو يوم الخميس مما أجبر أفراد الطاقم على الهبوط اضطراريًا.

وقالت ناسا إن الطاقم كان آمنا وقام بهبوط اضطراري في كازاخستان حيث حدث الإطلاق غير الناجح.

وكتبت ناسا “الطاقم عاد إلى الأرض في حالة نزول بالستية، مشيرًا إلى أن الهبوط حدث في زاوية أكثر انحرافا من المعتاد، لكن طواقم الإنقاذ كانت في طريقها إلى المشهد المتوقع للهبوط.

الطاقم لا يزال في حالة جيدة وعلى اتصال مع فرق الإنقاذ الأرضية، وفقا لوكالة ناسا.

غالبًا ما تصاحب المجموعات الدولية لرواد الفضاء بعضها البعض بمحطة الفضاء الدولية في عمليات إطلاق مشتركة.

10 كوارث فضائية عرفها العالم

منذ عام 1961، أي خلال الـ43 عاما الأخيرة، شهد العالم 10 كوارث فضائية، أسفرت عن م 18 رائد فضاء، ونحو 12 شخصاً آخرين، وا أثناء التدريبات أو الاختبارات.

ففي مارس من عام 1961، أي قبل بدء الرحلات المأهولة إلى الفضاء بنحو شهر، كان أول رائد فضاء يفقد حياته هو السوفياتي فالنتين بوندارينكو، الذي توفي محترقاً عندما اندلع حريق أثناء قيامه بالتجارب.

وفي أبريل 1961 بدأ غزو الفضاء، ولكن في يوليو من العام نفسه، أدى عطل فني في كبسولة الفضاء “ليبرتي بيل 7” الخاصة ببرنامج “ناسا” الفضائي، إلى امتلائها بالماء وغرقها في المحيط الأطلسي، وكادت العملية تودي بحياة الطيار التجريبي غاس غريسوم.

في أكتوبر 1964، أول أميركي أثناء التدريب على الرحلات الفضائية، عندما اضطر الملاح ثيودور فريمان إلى إطلاق نفسه من طائرة التدريب بعد اصطدامها نافذتها الأمامية بطائر، لكنه كان قريباً من الأرض فلقي مصرعه.

في مارس 1965، أثناء أول تجربة للسير في الفضاء الخارجي، انتفخت بذلة رائد الفضاء السوفياتي ألكسي ليونوف إلى درجة أنه لم يتمكن من العودة إلى المركبة “فوسخود 2″، وبعدما ترك مجالاً للهواء للتسرب من البذلة، وتقليل الضغط داخلها، تمكن بالكاد من الدخول إلى المركبة التي اضطرت لاحقاً للهبوط في مكان يبعد مئات الأميال عن الموقع المقرر، وقضى طاقم المركبة ليلته خارجها في درجة حرارة متدنية للغاية.

في يناير 1967، طاقم المركبة “أبولو 1” الثلاثة غاس غريسوم وإدوارد وايت وروجر تشافي أثناء التدريب على الإقلاع لرحلة فضائية كانت مقررة في الشهر التالي.

وفي إبريل من العام نفسه، رائد الفضاء السوفياتي فلاديمير كوماروف، ملاح المركبة “سويوز 1” عندما تحطمت قمرة القيادة أثناء ارتطامها بالأرض بعد فشل في إطلاق المظلة أثناء الهبوط.

وبعد 3 أعوام، أي في إبريل 1970، أدى انفجار خزان الأوكسجين في المركبة “أبولو 13” إلى تخلي رواد الفضاء عن إكمال مهمتهم إلى القمر، واضطر الرواد جيم لوفيل وجاك سويغرت وفريد هايس إلى العمل في ظل طاقة محدودة ودرجة حرارة متدنية ونقص في الماء وانخفاض مستوى الهواء، وظلوا على هذه الحالة 4 أيام قبل أن تتمكن “ناسا” من إعادتهم إلى الأرض سالمين.

في يونيو 1971، توفي رواد الفضاء السوفيات، طاقم المركبة “سويوز 11″، جورجي دوبروفولسكي وفيكتور باتساييف وفلاديسلاف فولكوف جراء الاختناق وانعدام الأوكسجين إثر خلال في صمام أدى إلى انفتاحه بصورة مفاجئة بعد لحظات من انفصال مركبة الهبوط عن المحطة الفضائية السوفياتية “ساليوت 1”.

وفي يناير 1986، 7 رواد فضاء أميركيين بعد 37 ثانية على انطلاق مكوك الفضاء “تشالينجر”.

وفي فبراير 2003، 7 رواد فضاء آخرين، بينهم إسرائيلي، بتحطم مكوك الفضاء “كولومبيا” بعيد عودته من الفضاء ودخوله المجال الجوي للأرض.

ترجمة: حسام عبدالله

المصادر: 1