يمكنك الحصول على هزة الجماع فقط عن طريق استخدام دماغك

هناك الكثير من الطرق الغريبة لنشوة ال، ولكن على عكس النشوة المشهورة، يحدث هذا دون تحريك العضلات. حسنا نوعًا ما. “التفكير ” هو طريقة للحصول على هزة ال فقط باستخدام عقلك. يبدو أحمقًا تمامًا، وأنا أعلم.

بصراحة، كنت متشككًا جدًا، وفي أول وهلة عند قرائتها، بدا وكأنه جلسة مفرطة التنفس أكثر من كونه نشوة ية. وإذا أردت أن أحصل على ذلك سأفكر فقط في ديون الطلاب.

لكن الباحثين وجدوا أن التفكير يمكن أن يخلق بالفعل الكثير من الاستجابات نفسها مثل النشوة التقليدية. والذي ربما لا ينبغي أن يفاجئني، مع الأخذ بعين الاعتبار كم من الأوهام والتفكير يمكن أن تلعب دورا كبيرا في ممارسة ال.

بالإضافة إلى ذلك، هزات الثدي والحلمة هي شيء آخر، وبعض الناس يحصل على النشوة الية أثناء الولادة، فلم لا مع الدماغ؟

إليك ما تحتاج إلى معرفته حول “الوصول للنشوة من خلال التفكير”:

1. تعود الفكرة على الأقل إلى السبعينيات

CBS News تشير إلى أن العلاقة بين التفكير والإثارة، خاصة بالنسبة للنساء، تعود إلى بحث ماستير و جونسون. ويقول الدكتور إيان كيرنر إن “الدماغ هو العضو الي الأقوى”، لذا يبدو أن التفكير هو امتداد طبيعي لذلك.

2. لا يستطيع الدماغ معرفة الاختلاف

وضعت Barbara Carrellas، الفتاة الناشرة لهذه الفكرة، في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، ودرسها باحثون في جامعة روتجرز. وبقدر ما يبدو للبعض غير منطقي فإن العلم دعمها. أجزاء من دماغها التي من شأنها أن تضيء خلال النشوة أضائت أيضًا أثناء تفكيرها.

3. يمكن أن يؤدي إلى خلق مناطق ية جديدة

قدم أحد الباحثين شريط فيديو يشرح كيف يمكن أن يؤدي التفكير إلى تطوير مناطق جديدة مثيرة للشهوة الية. يمكن أن يقترن نفس الاسترخاء والتركيز الذهني المستخدم لتحقيق النشوة مع تحفيز منطقة أو الجسم، لإنشاء منطقة مثير جديدة.

4. قد يكون هناك تطور كبير للمعاقين

لماذا تريد منطقة جديدة مثير للشهوة الية؟ حسنا، بالنسبة للبعض إنها في الواقع مهمة حقا. ووفقًا لصحيفة ميديكال دايلي، فإن هذه العملية “التي تم تطويرها لمن يعانون من إصابات في العمود الفقري أو الشلل، قد أعطت الكثير من ذوي الإعاقات الفرصة للمشاركة في حياة ية نشطة وصحية على الرغم من إصاباتهم”. يبدو أمرا جيدا لي.

5. في واقع الأمر جاء من رغبتنا في ممارسة ال الآمن

وفقًا لما نشرته شبكة سي بي أس نيوز. لقد انخرطت كارّيلاس في التفكير في “ارتفاع أزمة الإيدز ورؤية الأصدقاء يمرضون ويون بشكل منتظم.” وتقول كاريسلاس إنها تريد استكشاف طرق بديلة لل”.

6. البعض يجدونها إضافة مفيدة إلى ال التقليدي

لذا كل هذا لا يعني أن التفكير يجب أن يحل محل طرقك الأخرى لنشوة ال. وقالت كاريسلاس لشبكة سي بي إس نيوز إن “تفها لما هو ال قد توسع بحيث يشكل ال التناسلي جزءا واحدا فقط من الذخيرة”.

لذلك إذا كنت تبحث عن طريقة لإضفاء الحيوية على حياتك الية دون الحاجة إلى بطاريات، فقد يكون هذا الأمر مناسبًا لك.

بالعودة لبداية حقبة التسعينات، وظَف باحثون في جامعة (بوتجر) 10 نساء سبق وادعين قدرتهن على الوصول لرعشة ال بمجرد التفكير فقط، وطلبوا منهن إمتاع أنفسهن باستخدام عقولهن فقط، بعد أن وضعوا مقياسًا لكلٍ من نبضات القلب، وضغط الدم، و قياس قطر حدقة العين، بالإضافة إلى مقياس لعتبة تنبيه الألم.

لاحظ الباحثون أن النساء اللواتي داعبنَ أعضائهن الية على الطريقة التقليدية وصلن إلى نفس المستويات الحيوية التي وصلت إليها النساء اللواتي اختبرنَ رعشة ال باستخدام قوة التفكير والمخلية فقط بدون لمس أنفسهن، وبالتالي تبين أنهن لم يصطنعن وصولهن إلى النشوة الية، لكن لم تساعد هذه الاختبارات العلماء على معرفة السبب الكامن وراء ذلك.

أخبرنا (باري كوميسورك) الباحث المشارك في هذه الدراسة بأنه عندما سأل النساء المشاركات عن الأفكار التي تراودهن مما يخولهن من الوصول إلى قمة النشوة، كانت إجاباتهن مختلفة ومتباينة، فكانت إحداهن تتخيل أشياء مثيرة، وتخيلت أخرى عشيقها وهو يهمس في أذنها بعبارات جميلة، بينما ركز البعض الآخر من النساء على أشياء غير مثيرة بالمرة، إذ شرح لنا هذه الفكرة بقوله: ”قالت لي إحدى النساء أنها تفكر في نفسها وهي تمشي على أحد شواطئ المحيطات خلال فترة المغيب في عشية صيف دافئة، وتخيلت إحداهن ممن يمارسن اليوغا أن الطاقة الداخلية لجسمها تصعد وتهبط داخل عمودها الفقري“.

ماذا يحدث على مستوى العقل في خضم ذلك يا ترى؟

من مهام الدماغ التحكم بلذة الجِماع، إذ اكتشف العلماء مؤخراً أن بعض المناطق الموجودة في الفص الجبهي للمخ بالإضافة للحُصين والمخيخ تتفعل خلال الرعشة الية، ولوحظ أن لها دورا كبيرا في توليد الإثارة الية وتنسيق استجابة عضلات معينة لها دور كبير في إحداث هزة ال.

وفي نفس الوقت، يتوقف نشاط القسم الحجاجي للقشرة الأمامية والنواة اللوزية، مما يؤدي إلى إزالة شعور الخوف وتعديل السلوك ليشكل حالة عاطفية مناسبة تمهد لحدوث الهزة الية.

يقوم (كوميسورك) وفريقه خلال هذه الفترة بإجراء فحص دقيق لأدمغة الأشخاص الذين يصلون إلى الرعشة المحفزة فكرياً، ومع أن النتائج لم تكتشف بشكل كامل بعد، إلا أنه يؤكد لنا أن المناطق الدماغية تتفعل بشكل متماثل لدى حصول الهزة بالتحفيز العقلي ولدى حدوثها بالتحفيز الجسدي التقليدي.

واكتشف فريق آخر من الباحثين بأن نفس المناطق في الدماغ تتفعل عندما يفكر الأشخاص بلمس أعضائهم التناسلية أو عند القيام بلمسها فعلا، حيث أن التفكير بالقيام بعمل ما يؤدي إلى نشاط أكبر في قشرة الفص الجبهي للمخ، وبالتالي تساعد هذه المنطقة على إبقاء حالة من الوعي بأنه لا يوجد أي محرض فيزيائي يحد من استمرار حالة الإثارة.

وبالطبع ليس من السهل أبداً التحكم بمناطق محددة من الدماغ، لكن تقنية التغذية الراجعة البيولوجية ساعدت البعض على التلاعب بنشاط أدمغتهم، مما يخولهم من تجاوز العديد من أشكال اختلال الوظيفة الية، ومما أدى بالطبع إلى تحكم أفضل في هزة ال.

تتضمن عملية مراقبة أنشطة الدماغ وصل أقطاب كهربائية تقدم معلومات تترجم إلى أشكال ومنحنيات مرئية على شاشة الحاسوب، وتعكس هذه التغيرات العمليات التي يقوم بها الدماغ، فعندما يحصل تغيير في نشاط المخ يقرأ المستخدم هذا التغيير على الشاشة الموصولة، وبالتالي يعلم أن تكرار العملية التي يقوم بها الشخص مسؤولة عن إحداث التغييرات نفسها على منحنى التخطيط الظاهر على الشاشة.

يقول في هذا (كوميسارك): ”إن التفكير بمداعبة الشخص لنفسه يولد نشاطا دماغيا في قشرة المخ المسؤولة عن الإحساس بمنطقة الأعضاء التناسلية“، وأضاف: ”في غالب الأمر تعلّم بعض الأشخاص القادرين على التحكم بنشوتهم الية تقنية الارتجاع البيولوجي الداخلي على طريقتهم الخاصة، حيث أنهم على دراية كاملة بشعورهم هذا، وبالتالي هم قادرون على تمييز وإعادة إحداث التغيرات الدقيقية في حالتهم العقلية من تلقاء أنفسهم“.

تحقيق هذا الوعي الفائق للعمليات الداخلية في الجسم ليس بالأمر السهل أبداً، لكن كشفت عدة دراسات كيف أن لبعض التدريبات فائدة محتملة، إذ ساعد التأمل في زيادة التزامن بين الأعضاء التناسلية واليقظة العقلية، وبالتالي أفضت التدريبات إلى زيادة حالة الوعي للتغيرات الحاصلة في الجسم.

كما تم الجوء للتأمل في بعض الأحيان كوسيلة للتغلب على الضعف الي، وتم اعتبارها طريقة محتملة لتحكم أفضل بالقدرة الية.

ما هي العمليات التي تحدث داخل الجسم في خضم ذلك كله؟

أوضحت لنا (بيفرلي ويبل) الباحثة المشاركة في هذه الدراسة بأنه لايوجد فرق فيزيولوجي بين النساء اللواتي يصلن إلى النشوة الية باستخدام عقولهن وبين النساء اللواتي يصلن إليها بالتحفيز الذاتي الجسدي، حيث أنه في كلتا الحالتين يتفعل نشاط الجهاز العصبي الودّي -المسؤول عن تحضير الجسم للدخول في نشاط الهزة الية من خلال زيادة معدل نبضات القلب وما إلى ذلك-.

فالجهاز العصبي الودي هو جزء من الجهاز العصبي اللا إرادي، وبمعنى آخر لايمكن التحكم به إراديا، وعلى الرغم وجود بعض الطرائق التي نستطيع من خلالها زيادة تحفيز نشاطه وزيادة الفرصة للوصول إلى اللذة الية، لكن عمله يبقى لا إرادياً.

طُلب من بعض النساء المشاركات في إحدى الدراسات زيادة سرعة التنفس لديهن مما سيزيد من توتر العضلات ونبضات القلب بالإضافة إلى عدة عمليات حيوية أخرى تخضع لتأثير الجهاز العصبي الودي، وبينما فعلن ما طلب منهن، قاس الباحثون التهيج المهبلي لديهن باستخدام آلة تدعى مخطاط التحجم الضوئي، ووجدوه مرتفعاً للغاية بسبب تفعيل الجهاز العصبي الودي.

وكشفت الدراسات الآن كيف يساعد التأمل على التحكم الإرادي بالجهاز العصبي الودي، لذا بممارستك عزيزي القارئ أو عزيزتي القارئة لهذا الأسلوب الشرقي القديم، سوف تدرب كلً من جسمك وعقلك على تحقيق النشوة الية وجعلها تحت كامل إرادتك وتصرفك.

في النهاية، يبدو أن لبعض الناس قدرة طبيعية أكبر على التحكم في إثارة أعضائهم التناسلية، وبينما وضحت لنا (ويبل) أنه يمكن تدريب الناس على الوصول إلى رعشة ال ”نظرياً“ إلا أنها بينت الجانب الآخر قائلةً: ”لا يمكن الجزم الحتمي بسهولة تطبيقها أو كيفية حدوثها، لكن يجب التنويه على أنه لم تفكر أي من السيدات المشاركات في التجربة بمدينة (إنكلترا) بينما قمن بتحفيز وصولهن إلى النشوة الية بقوة المخيلة“.

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 12