دراسة ضخمة حول الأعضاء التناسلية للإناث تؤكد وجود شيء ما كان يجب أن يكون

في لائحة أكثر أعضاء جسد المرأة إثارة للشهوة الجنسية، نجد أن الفم والشفتين يحتلان المرتبة الأولى بنسبة 7.9 من أصل 10، في حين جاءت منطقة مؤخرة العنق في المرتبة الثانية بنسبة 7.5 من أصل 10. واحتل الثديين المرتبة الثالثة بنسبة 7.3 ، في حين حصل الوركان على 3.5، والقدمين على 1 من 10

الجهاز التناسلي الأنثوي

يتكون من الأعضاء الجنسية الداخلية والخارجية والتي تقوم بوظيفتها في التكاثر. في أنثى الإنسان، يكون الجهاز التناسلي غير ناضج عند الولادة ويتطور للنضج عند البلوغ ليصبح قادرًا على إنتاج أمشاج، وحمل الجنين حتى الولادة. الأعضاء الجنسية الداخلية هي الرحم وقنوات فالوب، والمبيضين. يستوعب الرحم الجنين الذي يتطور لجنين حي. ينتج الرحم كذلك إفرازات مهبلية ورحمية تساعد في نقل الحيوان المنوي إلى قناة فالوب. ينتج المبيضان البويضات (الخلايا البيضية). الأعضاء الجنسية الخارجية تعرف كذلك بالأعضاء التناسلية وهي الفرج ويشمل الشفران، والبظر وفتحة المهبل. يتصل المهبل بالرحم عن طريق عنق الرحم.

على فترات محددة، يحرر المبيض بويضة، تمر عبر قناة فالوب إلى الرحم. إذا التقت البويضة بحيوان منوي، أثناء عبورها، يستطيع حيوان منوي واحد أن يدخل ويندمج مع البويضة، مخصبًا إياها.

يحدث التخصيب عادة في قناة فالوب ويشير لبداية تكوين الجنين. تنقسم بعد ذلك البويضة المخصبة عبر عدد كاف من الأجيال من الخلايا لتكوين كيسة أريمية، التي تغرس نفسها في جدار الرحم. يبدأ هذا فترة الحمل ويستمر الجنين في النمو حتى نهاية الحمل. حين يتطور الجنين بما يكفي للنجاة خارج الرحم، يتسع عنق الرحم وتدفع انقباضات الرحم الجنين عبر قناة الولادة (المهبل).

حول الدراسة:

بعد فحص مهبل 657 امرأة من كافة الأعمار استنتج فريق من الأطباء في مستشفى سويسرية أنه لا يوجد داعٍ للقلق بخصوص ما يحدث لديكِ في الأسفل.

هذا التأكيد هام خاصة مع القلق حول الأعضاء التناسلية الشخصية والمنتشر بين النساء حول العالم.

على سبيل المثال، أظهرت دراسة في عام 2016 والتي فحصت 443 طبيبة أسترالية، أن 97 في المئة منهن قد كشفن على مريضة أظهرت القلق حول ما إذا كانت أعضاؤها التناسلية طبيعية.

وطبقًا لتقرير في عام 2017 أجراه المجتمع الدولي للجراحة التجميلية، فإن عدد النساء اللاتي خضعن لجراحة تجميلية لتغيير حجم وشكل المهبل الخاص بهن تزايد بنسبة 39 في المئة بين عامي 2015 و2016.

تُستخدم العملية والمعروفة باسم عملية تجميل المهبل كطريقة لإعادة شباب وتجميل الشكل الخارجي للأعضاء التناسلية الأنثوية.

وفي بعض الحالات تسعى النساء إلى عملية تجميل المهبل لأن الجلد حول فتحة المهبل يحتك بصورة مؤلمة مع الملابس أو أثناء الجماع، إلا أن معظم هذه الجراحات تكون على نساء يشعرن أن مهبلهن أكبر من الطبيعي أو غير متناسق.

فالنزعة لامتلاك مهبل أو غطاء بظر صغيرين لدى معظم الخاضعات للعملية الجراحية والتي يكون دافعها غالبًا الأفلام الإباحية والرسومات التشريحية.

وفي الدراسة الحالية والتي نُشرت في دورية طب النساء والولادة سعت الكاتبة والمؤلفة الرئيسية (آن كريكلاو- Anne Kreklau) وزملاؤها بإمداد الأدب الطبي أخيرًا بمرجع للأشكال المختلفة لمهبل النساء الصحيحات فقاموا بقياسات دقيقة للحجم وللمسافة النسبية بين كل المكونات الرئيسية للأعضاء التناسلية الأنثوية الخارجية عند متطوعات تتراوح أعمارهن بين 15 و84 عامًا.

وطبقًا لـ «New Scientist» فإن هذه هي الدراسة الأوسع من نوعها في دراسة شكل المهبل.

وقد اكتشف الباحثون أن تغيير حجم الصفات الأنثوية إلى الحجم المتوسط غير مفيد عمليًا لأن المدى واسع للغاية.

طول الشفرة الخارجية على سبيل المثال يتراوح بين 12 مليميتر إلى 180 مليميتر، كما تتراوح فتحة المهبل بين 6 إلى 75 مليميتر.

غير أنه يجب ملاحظة تحديد هام وهو أن كل الحالات المدروسة كانت حالات قوقازية.

فلو كانت النساء المدروسات من تنوعات عرقية مختلفة فإن التنوع كان سيكون أكثر.

وكما لاحظت «New Scientist» فإن النتائج قد تخدم كمرجع للأطباء الباحثين عن طمأنة المرضى من النساء.

واكتشفت أيضًا الدراسة الأسترالية المذكورة لاحقًا أن أكثر من ربع الطبيبات لم يكنَّ قادرات على تحديد التشريح الطبيعي للأعضاء التناسلية الأنثوية.

لكل الأشخاص الفضوليين لرؤية التنوع الكبير في الأشكال الأنثوية يمكن زيارة معرض «Labia» وفعل ذلك دون خجل.

وطبقَا لاستطلاع للرأي العالمي حول المهبل في عام 2006 فإن 78 في المائة من النساء يوافقن على أن المُحرَّمات الاجتماعية والمحيطة بالمهبل تساهم بشكل كبير في جهل النساء.

ترجمة: أنمار رؤوف

المصادر: 1