7 أشياء يريدها الرجل في العلاقة الحميمة

الرجال غالبا ما يترددون في الحديث عن احتياجاتهم في العلاقات الحميمة.

سواء كان اللوم على الوضع الاجتماعي أو عدم القدرة على توصيل احتياجاتنا، فإن الرجال (الذين يميلون إلى أن يكونوا شركاء أقل تواصلاً في العلاقات الحميمة) عرضة للمعاناة بصمت عندما لا يتم تلبية احتياجاتهم العاطفية من قبل شركائهم.

سواء كنت رجلاً أو امرأة تقرأ هذه المقالة، فهذا سيعطيك مزيدًا من الوضوح عن نفسك وعن شريكك وما هي احتياجاتكم في العلاقة الحميمة.

دعونا نضع حداً للقتال الذي لا داعي له بسبب سوء التواصل، والليالي الخالية من الجنس، والأنقطاع عن الكلام.

اقرأ هذه النصائح وأعدك أنك لن ترى أبدًا علاقتك من خلال العدسة نفسها مرة أخرى.

هنا سبعة أشياء يريدها الرجال في العلاقة.

1. المدح والموافقة

الرجال يميلون بشكل سيئ إلى الغرور.

نود أن نطمئن كثيراً على أنفسنا، ومساراتنا المهنية، وكفاءتنا كشركاء، وبراعتنا الجنسية، وجاذبيتنا (من بين أشياء أخرى).

لديّ عدد لا يحصى من العملاء الذكور يخبرونني كل شهر بأن شركائهم نادراً ما يخبرونهم بما يحبون فيهم.

في حين قد يكون صحيحًا أن الرجال يحتاجون إلى مدح لفظي أقل نسبيًا من نظرائهم من الإناث.

لذا أيها السيدات، امدحوا شركائكم. أخبري رجلك بالضبط ما تجديه جذابا فيه. دعيه يعرف ما هي الخصائص الجسدية المفضلة لديك فيه. أخبريه كيف تجديه جذابًا عندما يقول شيئًا بطريقة معينة، عندما ينجز شيئًا ما، أو عندما يأخذك إلى موعد. لن يجعله مدحك مغرورًا، سوف يساعده على الشعور بالحب.

وكلما امتدحت إيجابياته، كلما رأيته أكثر.

2. الاحترام

الرجال يشعرون بالاحترام كحب

إذا شعر أنك رفضتيه، أو مهنته، أو الأشياء التي يعتقد أنها جزء لا يتجزأ من شخصيته، فسوف يواجه صعوبة في الثقة والمحبة.

عملية التفكير وراء ذلك “إذا لم تحترم من أكون في صميمي، فكيف يمكنها حقًا أن تريد ما هو الأفضل بالنسبة لي؟”

إذا كانت شريكة الرجل لا تحترم طريقه أو مهمته في الحياة، فعندئذ سيصعب عليه أن يشعر بأي شيء سوى الحاجة الماسة إلى ابعاد نفسه عنها.

3. الشعور بالاتصال الجنسي

يتواصل الرجال والنساء من خلال الجنس والتواصل، لكن بشكل عام، ترتبط النساء بشكل أفضل من خلال التواصل اللفظي ويتواصل الرجال بشكل أفضل من خلال الجنس.

هل هذا يعني أن الرجال بحاجة لممارسة الجنس مع شركائهم الحميمين كل يوم من أجل الشعور بالارتباط؟ لا على الاطلاق.

الرجال، في أكثر الأحيان، يتواصلون من خلال المؤشرات الجنسية بقدر ما يفعلون خلال ممارسة الجنس.

اسمح لي أن أشرح …

في كثير من الأحيان، سيبدأ الرجل في ممارسة الجنس فقط للتأكد من أنك لا تزال متاحًه جنسيًا له. لذا، إذا وصل عبر السرير من أجلك، حتى أظهار الرغبة في احتضانه، لتقبيله بعمق، وجذبه يمكن أن يكون كافيًا ليجعله يشعر بأنه محبوب.

هذا النقص في الوعي حول أن المرأة تحتاج إلى التواصل من خلال الكلمات والرجال يحتاجون إلى التواصل من خلال الجنس يمكن أن يتحول في بعض الأحيان إلى دوامة مؤسفة وسريعة إلى الأسفل. هي لا تشعر بالافتتاح الجنسي حتى تشعر بالارتباط به، لكنه يجد صعوبة في التواصل معها لأنهما لم يتصلا جسديا مع بعضهما البعض منذ أيام.

تحدث مع شريكك واسأله عن الأشياء التي تساعده بالتحديد على الشعور بالمحبة حتى تتمكن من تجنب هذه المواجهات غير المقصودة.

4. الألفة العاطفية

من سن مبكر جدا، يتم تعليم الرجال تجنب اظهار الضعف بأي ثمن. يتضمن “الضعف” أشياء مثل الشكوى، أو الكشف عن المخاوف أو الأهتمامات، والتعبير عن شك في الذات أو القلق.

شريك الرجل هو مكانه الآمن للسقوط. يمكنه كشف الشقوق في درعه والسماح لشريكه بمساعدته على الشفاء.

مثلما تحتاج النساء إلى الانفتاح الجنسي ببطء في العلاقة، يصبح الرجال عاطفيين مع الوقت.

يحتاج إلى التأكد من أنه عندما يبكي أمامك في البداية، لن يتم صدّه أو التعامل معه بشكل سيئ. إذا دفعته بعيدًا أو كنت غير قادرة على أن تساعديه عندما يحتاج إليك، فلن يعد يثق بك في عواطفه. سوف يزيل نفسه نوعا ما من العلاقة.

في هذه الحالة، يخسر كلا الشريكين – يذهب هو الى الصمت ويعاني ويؤمن بأن الخلل فيه.

5. المساحة

كتبت الكاتبة ديبورا تانين ببراعة عن الانقسام الذكوري والمؤنث بين الاستقلالية والحميمية (الذكر ينجذب نحو الاستقلالية والأنثى نحو العلاقة).

في جميع علاقاتي مع الغالبية العظمى من عملائي، أرى باستمرار أن النساء المرتبطات يريدون مزيدًا من الوقت ليقضوه مع شريكهم والرجال يريدون بعض الوقت للفراغ. لا يوجد توازن مثالي يمكن العثور عليه هنا. سيكون هذا دائمًا بمثابة توازن بين التقارب و الانفصال.

كوني على ثقة، خنق الرجل (إما عن طريق عدم السماح له بوقت فراغ أو بسلوك غيور بشكل مفرط) هو أسرع طريقة لإنهاء العلاقة. الرجال بحاجة إلى التنفس في العلاقة. نحن بحاجة إلى وقت للهوايات، والوقت مع أصدقائنا، والوقت للتخلص من مشاريعنا لنشعر بالرضى.

تقليديا، عندما تحتاج المرأة (أو الشريك المؤنث) إلى حل مشكلة ما، فإنها تذهب بعيدا الى عائلتها – التواصل مع الأصدقاء المقربين والعائلة ومناقشة قضاياهم. على العكس، عندما يكون لدى الرجال مشكلة، فإنهم سيتركون العائلة ليبقوا مع أفكارهم.

لذلك دعيه يتجول. دعيه يتنفس. سيكون الرجل أكثر سعادة لك عندما يعود، معرفة أنك تثقين به وبقوة علاقتكم ما يكفي للسماح له بأخذ وقته.

6. اللمس الجسدي

الرجال بحاجة إلى لمس غير جنسي متكرر بالإضافة إلى الشعور بالاتصال الجنسي.

إذا كان شريك الرجل يأتي خلفه ويلمس عنقه وشعره بطريقة محبة أثناء جلوسه في مهمة، فقد يشعر بأنه محبوب.

تُفسَّر هذه اللمسة بأنها الحب الجسدي، وهي رسالة تقول “أنا أحبك، وأريدك أن تشعر بالسعادة طوال الوقت. اعلم أنني هنا دائمًا من أجلك وأهتم بك بشدة “.

7. الأمان

ينجذب الرجال والنساء إلى الأمان في العلاقة.

لكن الأمان أعمق من مجرد حقيقة أنك لن تتركه. الأمان الذي يشعر به يعود إلى العديد من هذه النقاط. يشعر بالأمان في معرفة أنك توافق عليه وأين هو في مسيرته. يشعر بالأمان ويحب عندما يلمسك غير جنسيا على مدار اليوم. إنه يشعر بالأمان عندما يُسمح له بالأبتعاد ليله مع رفاقه ولا تشعر انت بالحاجة إلى الاتصال به أو إرسال رسالة نصية إليه كل نصف ساعة للتأكد.

كيف تعطيه مايحتاجه

إذا كنت رجلاً تقرأ هذا، هل تشعر أن جميع احتياجاتك يتم تلبيتها؟ هل يمكنك أن تطلب من شريكك أن يفعل شيئًا مختلفًا؟ (ربما ترسل لها هذا المقال؟) إذا كنت امرأة في علاقة مع رجل وأنت تقرأين هذا، كيف يمكنك أن تحبيه بشكل كامل؟ أي من هذه يمكن أن تدمج أكثر في علاقتك؟

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1