5 نصائح لا ينبغي أن يتبعها أي زوجين

في مقالة سابقة، ناقشت نصيحة مشتركة حول المواعدة. في هذا المنشور، سأتناول نصائح سيئة حول العلاقات. هناك الكثير من الكتب والمقالات والمجلات والمدونات والبرامج الحوارية التي تخبر الناس بكيفية تحسين العلاقات. لكن هناك بعض الأجزاء الشائعة من النصائح التي توحي البحوث بأنها غير صحيحة، هنا خمس نصائح سيئة حول العلاقات:

1. يجب عليك ممارسة ال مع شريكك كل يوم.

هناك الكثير من الأدلة التي تثبت فوائد ال المتكرر، بما في ذلك زيادة الرضا عن العلاقة، وانخفاض الإجهاد، وزيادة السعادة. وقد أدى هذا ببعض الناس إلى الادعاء بأن المزيد من ال أفضل، لذلك ينبغي أن يسعى الأزواج إلى ممارسة ال قدر الإمكان، حتى في كل يوم.

ومع ذلك، تشير أبحاث أخرى إلى أن المزيد من ال ليس بالضرورة أفضل. في دراسة لآلاف الأزواج، وجدت ايمي مويس وزملاؤها أن الأشخاص الذين يمارسون ال بشكل أكثر تكرارا كانوا أكثر سعادة، كان هناك حد. ممارسة ال أكثر من مرة واحدة في الأسبوع لم تقدم أي زيادة إضافية في السعادة.

في تجربة طلب فيها من الأزواج مضاعفة ترددهم الي، لم يكن لهذا التغيير أي تأثير على السعادة – ربما لأن هؤلاء الأزواج كانوا يمارسون ال بالفعل مرة واحدة في الأسبوع. ما يبدو أكثر أهمية من التردد الي هو الرضا الي. الناس الذين يشعرون بالسعادة في حياتهم الية يميلون إلى أن يكونوا أكثر سعادة ورضاء في علاقاتهم. الرضا الي لا يعني بالضرورة ال المتكرر.

في حين أنه لا يوجد أي في الأزواج الذين يمارسون ال أكثر من غيرهم، لكن محاولة ممارسة ال كل يوم عمدا، كما هو موصى به في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية. هل من المنطقي حقا أن يكون ال أكثر مما تريد كطريقة لتحسين علاقتك؟ قد تمارس أكثر مما ترغب لتحسين لياقتك، ذلك سيعمل، لأنه له تأثير مباشر على جسمك. لكن عقلك عندما يدخل في مواجهة ية يؤثر ذلك على مدى إرضائه.

لذلك إذا كنت تمارس ال عندما لا تكون في مزاج مناسب، لن تكون التجربة ممتعة. على سبيل المثال، الأزواج الذين يحاولون الإنجاب يميلون إلى الإبلاغ عن الرضا الي المنخفض، لأن عليهم أن يحددوا برنامج لل، ولأنهم بدأوا النظر إلى ال كوسيلة لتحقيق غاية، بدلاً من التعبير التلقائي عن مشاعرهم.

2. يختلف الرجال والنساء كثيراً ربما يكونوا من كواكب مختلفة.

تعتمد العديد من كتب نصائح المواعدة الشائعة على تعميمات واسعة حول ال، مثل “الرجال من المريخ والنساء من الزهرة”. في المتوسط هناك العديد من المجالات التي يختلف فيها الرجال والنساء. بعض هذه الاختلافات كبيرة جدًا، مثل الاختلافات الطبيعية في قوة الجزء العلوي من الجسم والطول. الاختلافات الأخرى أصغر، مثل الاختلافات في الشخصية. مع كل هذه الاختلافات، وخاصة الأصغر منها، هناك تداخل كبير بين الرجال والنساء.

حتى مع وجود اختلافات كبيرة، مثل الطول، من السهل رؤية أن بعض النساء أطول من بعض الرجال. مع وجود الاختلافات السلوكية والشخصية، هناك تداخل أكبر. لذا عندما يتعلق الأمر بفهم شخص واحد – شريكك الرومانسي – فإن الحكم على تصرفات ذلك الشخص على أساس ه أقل فائدة بكثير من محاولة فهمه كشخص. في الواقع، تم تحديد الاعتقاد بأن الرجال والنساء مختلفين جوهريا من قبل الباحثين على أنه اعتقاد له تأثير سلبي على العلاقات.

3. يجب أن تركز بنسبة 100٪ على شريكك.

بالطبع، يجب أن تركز على شريك حياتك والعمل على علاقتكم. لكن من الممكن التركيز أكثر من اللازم على شريكك.

من الجيد للأزواج قضاء بعض الوقت مع الأزواج الآخرين. في الدراسات التي ناقش فيها الأزواج موضوعات شخصية مع زوجين آخرين، كانوا أكثر تقارب وشغف لبعضهم البعض، مقارنة بالأزواج الذين شاركوا في نفس النوع من المحادثة مع بعضهم البعض. التفاعل مع الآخرين ومشاركة علاقتك يمكن أن يقوي روابطك ويذكرك لماذا تحب شريكك.

من الجيد أيضًا أن تقوم بأشياء بمفردك وأن تزرع علاقات أخرى مع الأصدقاء وأفراد العائلة. توقع أن شخص واحد يمكن أن يلبي جميع احتياجاتك الاجتماعية والعاطفية يمكن أن يخيب أملك. كما ناقشت بمزيد من التفصيل في منشور سابق، فإن الإجهاد الحياتي ومهارات التواصل الضعيفة وخصائص الشخصية الإشكالية يمكن أن تجعل من الصعب على الناس الحصول على هذه العلاقة المثالية.

توقع علاقة جيدة ومميزة يمكن أن تحفزك على العمل للحصول على أفضل علاقة ممكنة، ولكن إذا كنت تفتقر إلى القدرة على تحقيقها، فإنها ستتركك بخيبة أمل. لذا فليست فكرة سيئة أن تنظر إلى مجالات أخرى من حياتك والعلاقات الأخرى لتحقيقها، بدلاً من الاعتماد على شريكك فقط.

4. كل المواعدات الليلية متساوية

تدعم الكثير من الأبحاث فكرة أن يكون لدى الأزواج “مواعدات ليلية”، حيث يقضون وقتًا مناسبًا معًا. لكن هذه النصيحة غالباً ما تفشل في التمييز بين الأنواع المختلفة من المواعدات الليلية. لذا قد تفترض أن أي شيء تقوم به مع شريكك سيكون مفيدًا بشكل متساوٍ لعلاقتك، سواءً كان ذلك الذهاب إلى مطعمك المفضل، أو المشي لمسافات طويلة.

في حين أن جميع هذه المواعدات من المحتمل أن تفيد العلاقة، إلا أن بعضها قد يكون له تأثير أكبر من البعض الآخر. على وجه الخصوص، الانخراط في أنشطة جديدة ومثيرة تميل إلى جعل الأزواج أقرب.

ووفقاً لنظرية التوسع الذاتي، يأتي الشغف في العلاقات، جزئياً، من قدرتهم على السماح لنا “بتوسيع” أنفسنا – لأخذ صفات جديدة، وتعلم أشياء جديدة عن أنفسنا، والتقاط اهتمامات جديدة. العلاقات الجديدة تساعدنا على القيام بذلك. لكن العلاقات الأكثر رسوخًا يمكن أن تفعل ذلك أيضًا، إذا انخرطنا في أنشطة جديدة مع شريكنا. لا يحتاج النشاط الجديد والمثير أن يكون كبيرًا.

يمكن ببساطة أن تجرب مطعمًا جديدًا، أو تأخذون درسًا في الطهي معًا، أو التحقق من أحد الأحياء التي لم تزرها من قبل. لذا استفد من الليلة من خلال تجربة شيء جديد.

5. القتال سيء لعلاقتك.

يعتقد كثير من الناس أن القتال هو بالضرورة أمر سيء لعلاقتك. لكن هذا الاعتقاد، مثل الاعتقاد بأن الرجال والنساء مختلفين للغاية في فهم بعضهم البعض حقاً.

في الواقع، يمكن أن يكون القتال بناء، عندما يتم بشكل صحيح. إذا كانت هناك مشاكل في علاقتك، ولم تقم بمناقشتها، فستستمر المشكلات بدون حل. والعلاقة الجيدة ليست علاقة خالية من الصراع، بل علاقة يتم فيها إدارة الصراعات بمهارة.

هذا لا يعني أنه يجب أن تحتضن كل فرصة للصراع. في بعض الأحيان تحتاج إلى ترك الأشياء الصغيرة تذهب. استراتيجية مفيدة لاستخدامها في علاقات وثيقة هي شيء يسميه الباحثون تكييف.

التكييف تعني تحمل السلوك السيئ أحيانًا من شريكك. لذا، إذا كان شريكك يصدر ملاحظة ساخرة أثناء غضبه، أو ينسى القيام بعمل رتيب، أو ينتقدك، فدعه يذهب بدلاً من الرد عينًا. هذا يتيح للأزواج تجنب معارك عديمة الفائدة. كما ناقشت في وقت سابق، يمكن أن تكون المعارك مفيدة ومثمرة إذا كانت تنطوي على معالجة مشكلة حقيقية.

يجب ألا تدع الأمور تسير فقط عندما توجد هناك مشكلة مهمة في العلاقة تزعجك. ولكن يجب عليك أيضًا عدم تحويل كل سلوك مزعج من شريكك إلى قتال.

ترجمة: زيد عبدالله

المصادر: 1