7 استراتيجيات لمنع سيطرة هاتفك على حياتك

نحن مشتتون كما لم يحدث من ذي قبل – و ربما تكون هواتفنا هي السبب الأكبر_ ولكن هناك طريقة يمكنك من خلالها العيش مع هاتف واحد ومازال بإمكانك إنجاز الأشياء، يشارك خبير الإنتاجية كريس بيلي ما نفعه.

عندما يكون عقلك مقاومًا قليلاً للمهمة فإنه سيبحث عن أشياء جديدة يركز عليها، ولا تحتاج النظر بعيدًا فقط بمقدار ما يبعد هاتفك.

توفر هواتفنا الذكية تدفقًا لا نهاية له من المعلومات اللذيذة ذات الحجم الصغير التي تحتاجها أدمغتنا، أي من السهل أن تتعلق أو أن تشعر بالإدمان، لكن يفضل معظمنا عدم الشعور على هذا النحو، لذا بدأت التحكم بعلاقتي مع هاتفي العام الماضي، بحثت عن تغييرات صغيرة في السلوك يمكنني إجراؤها حتى أبدأ في استخدام هاتفي بنية وليس تلقائيًا.

فيما يلي سبع استراتيجيات وجدتها مفيدة لمنع استحواذ الهواتف على وقتنا واهتمامنا:

الإستراتيجية رقم 1: استخدم وضع الطيران حتى عندما لا تكون في الجو.

وضع الطيران ليس فقط للسفر، استخدمه أثناء عملك على مهمة هامة أو تناولك القهوة مع شخص تقدر قيمته، إنها تحدث فرقًا أكبر من مجرد وضع هاتفك في جيبك، و عندما تفعل ذلك، فأنت لا تزال على دراية بالرنين والذبذبات المزعجة والاهتزازات المشتتة للإنتباه التي تتراكم في انتظارك. يحد وضع الطيران من احتمال أن تؤدي الإشعارات إلى تعطيل عملك أو محادثتك.

الإستراتيجية رقم 2: قم بمقايضة الهاتف.

في حين يجب عليك إلغاء هاتفك أثناء تواجدك مع أفراد العائلة أو الأصدقاء هناك أوقات تحتاجه في متناول اليد، حاول تبديل الهواتف مع الأشخاص الذين تمضي معهم الوقت في هذه المناسبات.

بهذه الطريقة، إذا كان عليك البحث عن شيء ما، أو إجراء مكالمة، أو إرسال تذكير لنفسك سيكون لديك جهاز للقيام بذلك، و لكن لن يكون ذلك هو الشيء الذي سيسحبك إلى عالمك الشخصي من التشتت.

إلا إذا كانت هناك مكالمة أو رسالة عاجلة على هاتفك، بطبيعة الحال يجب أن يتعهد صاحب المبادلة بإخبارك، و العكس بالعكس.

الإستراتيجية رقم 3: تحديد “تشتيت الانتباه” في الجهاز.

قد يبدو هذا سخيفا، لكنني قررت مؤخرًا أن جهازي الآيباد سيكون مخصصًا لغرض واحد فقط: تشتيت الانتباه المفضل لدي، بدلا من سحب تطبيقات الوسائط الاجتماعية الخاصة بي من هاتفي، يمكنني استخدام جهاز الآيباد الخاص بي لهذه الأشياء و جميع الأمور التي تشتت الانتباه، إن تفويض هذه المهام إلى جهاز الآيباد _ الذي أغادره إلى غرفة أخرى – يتيح لي التركيز لفترة أطول وأكثر عمقًا في الأوقات التي أحتاج فيها الاحتفاظ بهاتفي الذكي بجانبي.

الإستراتيجية رقم 4: حذف تطبيقاتك.

قم بمراجعة هاتفك و احذف التطبيقات التي تهدر الكثير من الوقت والاهتمام والتي تتضمن وسائل الإعلام الاجتماعية والتطبيقات الإخبارية، هذا الأمر يشعرك بالانعاش، مثل تنظيف هاتفك في فصل الربيع.

الخطوة الثانية: اعتبر التخلص من التطبيقات بأنها تضاعف وظيفتها في تطبيقات أجهزتك الأخرى، على سبيل المثال، قد لا يكون تطبيق البريد الإلكتروني الخاص بك يستحق الاحتفاظ إذا كنت تقرأ أيضًا البريد على جهازك اللوحي، و قد يستحق تطبيق الاستثمار الذي تتحقق منه بشكل إلزامي أن تصل إلى تلك المعلومات على كمبيوترك المحمول.

الإستراتيجية رقم 5: إنشاء مجلد “بلا طائل”.

إذن لا يمكنك التخلص تمامًا من جميع تطبيقاتك التي تهدر الوقت، و هذا أمر لا بأس به، ما عليك سوى وضع تطبيقاتك الأكثر تشويشًا – تلك التي تجذبك إلى وضع الطيار الآلي – في مجلد “بلا طائل” على هاتفك أو جهازك اللوحي، يجب أن يكون اسم المجلد بمثابة تذكير في كل مرة تصرف فيها انتباهك.

الإستراتيجية رقم 6: ضع في حسبانك الفجوات.

هذا الأمر يتطلب قوة إرادة، أي أن تقاوم بوعي الرغبة في الضغط على هاتفك عند الانتظار في طابور متجر البقالة، والمشي إلى المقهى، أو في الحمام. حاول استخدام هذه الفواصل للتفكير وإعادة شحن نفسك، إن حرق هذه اللحظات على هاتفك بدون حذر أمر لا يستحق ذلك.

الإستراتيجية رقم 7: فكر مرتين قبل إضافة جهاز جديد إلى حياتك.

طور أستاذ كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد كلايتون كريستنسن طريقة مفيدة لتقييم التكنولوجيا في حياتك: تحديد “الوظائف” التي “تقوم بتوكيلها” لجهازك للقيام بها، على سبيل المثال، يمكنك استخدام هاتفك ليكون ساعة منبه، والكاميرا والساعة، و نظام ملاحة لتحديد المواقع العالمية، ووحدة تحكم ألعاب الفيديو، وجهاز البريد الإلكتروني وجهاز المراسلة، وتذاكر ركوب الطائرة، و مشغل الموسيقى، والتقويم، والخريطة، والمزيد.

ولكن مع تراكم المزيد من الأجهزة يمكن أن تصبح وظائفهم زائدة عن الحاجة. قبل أن تضيف واحدًا إلى حياتك، اسأل: ما الوظائف التي سأقوم باستخدامه للقيام بها ولا يمكن للأجهزة التي أمتلكها حاليًا؟ إن التفكير في الإلكترونيات بهذه الطريقة سيجبرك على التفكير في سبب امتلاكك لها، وربما أكثر من ذلك، يمكنك من إدخالها في حياتك فقط بهدف.

ترجمة: رؤى بستون

المصادر: 1