7 فوائد علمية “للعناق” لم تسمع بها من قبل

نحن نحتضن الآخرين عندما نكون متحمسين أو سعداء أو حزينين أو نحاول الحصول على الراحة. يبدو أن العناق أمر مريح عالميًا. وهو ما يجعلنا نشعر بحالة افضل. وثبت أن العناق مفيد صحيًا كما أنه يعزز مشاعرنا بالسعادة.

وفقا للعلماء، فإن فوائد المعانقه تتجاوز ذلك الشعور الدافئ الذي تحصل عليه عندما تحتجز شخصا ما بين ذراعيك. تابع القراءة لمعرفة كيف.

1. العناق يقلل التوتر من خلال إظهار الدعم الخاص بك

عندما يتعامل صديق أو أحد أفراد العائلة مع شيء مؤلم أو غير سار في حياته، عانقه.

يقول العلماء إن إعطاء شخص آخر الدعم عن طريق اللمس يمكن أن يقلل من ضغط الشخص وبالتالي يشعر بالارتياح. كما انه يمنحك انت ايضا الراحة

في دراسة أجريت على 20 زوجا من جنسيات مختلفة، أعطى الرجال اخبار غير سارة. أثناء ذلك، كانت كل امرأة تمسك ذراع شريكها.

ووجد الباحثون أن أجزاء دماغ كل امرأة مرتبطة بالضغط أظهرت انخفاض في النشاط بينما أظهرت الأجزاء المرتبطة بسلوك الأم مزيدًا من التفاعل. عندما نحتضن شخصًا لنريحه، قد تظهر هذه الأجزاء من دماغنا استجابة مماثلة.

2. العناق يحميك من المرض

قد تعمل تأثيرات التخفيف من التوتر أيضًا على الحفاظ على صحتك.

في دراسة أجريت على أكثر من 400 شخص، وجد الباحثون أن التعانق قد يقلل من فرصة إصابة الشخص. كان المشاركون الذين لديهم دعم أكبر أقل عرضة للإصابة بالمرض. وأولئك الذين لديهم دعم أكبر ممن أصيبوا بالمرض لديهم أعراض أقل شدة من أولئك الذين لديهم دعم قليل أو منعدم.

3. العناق يعزز صحة قلبك

يمكن أن يكون العناق جيدا لصحة قلبك. في إحدى الدراسات، قام العلماء بتقسيم مجموعة من حوالي 200 من البالغين إلى مجموعتين:

مجموعة واحدة كانو شركاء رومانسيين يمسكون بأيديهم لمدة 10 دقائق متبوعا بعناق لمدة 20 ثانية مع بعضهم البعض.

كان لدى المجموعة الأخرى شركاء رومانسيين جلسوا في صمت لمدة 10 دقائق و 20 ثانية.

أظهر الأشخاص في المجموعة الأولى انخفاضًا أكبر في مستويات ضغط الدم ومعدل ضربات القلب مقارنة بالمجموعة الثانية.

وفقا لهذه النتائج، قد يكون العناق العاطفي جيدا لصحة القلب.

4. العناق يجعلك أكثر سعادة

الأوكسيتوسين هو مادة كيميائية في أجسامنا يطلق عليها العلماء أحيانًا “هرمون العناق”. ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستوياتها عندما نحتضن أو نلامس أو نجلس بالقرب من شخص آخر. يرتبط الأوكسيتوسين بالسعادة وتقليل الإجهاد.

لقد وجد العلماء أن هذا الهرمون له تأثير قوي على النساء. يسبب الأوكسيتوسين انخفاضًا في ضغط الدم والتوتر

وجدت إحدى الدراسات أن المنافع الإيجابية للأوكسيتوسين كانت أقوى في النساء اللواتي لديهن علاقات أفضل وعناق أكثر تكرارا مع شريكهن الرومانسي. كما شهدت النساء أيضا تأثيرات إيجابية للأوكسيتوسين عندما يحتظن أطفالهن

5. العناق يساعد على تقليل مخاوفك

لقد وجد العلماء أن اللمس يمكن أن يقلل من القلق لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض احترام الذات. كما يمكن للمس أن يمنع الناس من عزل أنفسهم عند تذكرهم لوفياتهم.

ووجدوا أنه حتى لمس شيء غير حي – في هذه الحالة دب دمية – يساعد في تقليل مخاوف الناس.

6. قد يساعد العناق على تخفيف الألم

تشير الأبحاث إلى أن بعض أشكال اللمس قد تكون قادرة على تقليل الألم.

في إحدى الدراسات، كان لدى الأشخاص المصابين بالفيبروميالغيا ستة طرق علاجية باللمس. كل علاج ينطوي على لمس خفيف للجلد. أظهر المشاركون بالدراسة زيادة في الرغبة بالحياة وتخفيفا في الألم.

التعانق هو شكل آخر من أشكال اللمس قد يساعد في تقليل الألم.

7. العناق يساعد على التواصل مع الآخرين

يحدث معظم التواصل البشري شفهيا أو من خلال تعبيرات الوجه. لكن اللمس هو طريقة أخرى مهمة يمكن للأشخاص من خلالها إرسال رسائل إلى بعضهم البعض.

لقد وجد العلماء أن الغريب قادر على التعبير عن مجموعة واسعة من العواطف لشخص آخر عن طريق لمس أجزاء مختلفة من الجسم. تشمل بعض المشاعر المعبر عنها الغضب والخوف والاشمئزاز والحب والامتنان والسعادة والحزن والتعاطف.

ما هو مدى حاجتنا للعناق؟

ذات مرة قالت فرجينيا ساتر، أخصائية العلاج الأسري: “نحن بحاجة إلى العناق 4 مرات من أجل البقاء على قيد الحياة. و 8 مرات يوميا للاستمرار. و 12 عناقا يوميًا للنمو “. قد يبدو هذا كثيرا من العناق، الا أن الكثير من العناق أفضل من عدمه.

لذا، كم عدد مرات العناق التي يجب الحصول عليها يوميا للصحة المثلى؟ وفقا لهذا المقال ينبغي أن يكون لدينا أكبر عدد ممكن من العناقات يوميا إذا أردنا أن نحصد آثار إيجابية اكثر

لسوء الحظ، فإن معظم الناس الغربيين اليوم – وخاصة الناس في الولايات المتحدة – محرومون من اللمس. يعيشون في حياة منفردة أو مزدحمة مع انخفاض التفاعل الاجتماعي واللمس.

غالباً ما تدفعنا اعرافنا الاجتماعية الحديثة إلى عدم لمس الآخرين الذين ليس لهم علاقة مباشرة بنا. ومع ذلك، يبدو أن الناس قد يستفيدون كثيرًا من لمس الآخرين

لذا، إذا كنت تريد أن تشعر بتحسن عن نفسك، والحد من التوتر، وتحسين التواصل، وتكون أكثر سعادة وصحة، يبدو أن تقديم وطلب المزيد من العناق هو بداية جيدة.

إذا كنت تشعر بالتوتر لطلب العناق فابدأ بالطلب من اصدقاءك وأفراد العائلة الأقرب إليك أولاً.

اثبت العلم أن العناق المنتظم مع الاشخاص الأقرب إليك، حتى ولو كان موجزا، يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية خاصة على الدماغ والجسم.

المصادر: 1