9 خرافات شائعة حول غشاء البكارة و اختبار العذرية

من المؤكد أنكِ كامرأة عربية تحرصين كثيراً على عذريتك- أو حرصت على ذلك في وقت من أوقات حياتك- وانشغلت بمعرفة المزيد عن غشاء بكارتك وكيفية الحفاظ على سلامته، كدليل على عفتك يوم الزفاف، وربما حاولتِ أحياناً فحصه باستخدام المرآة أو قلقت من الإضرار به بطرق عديدة.

على الرغم من أهمية العذرية في الموروثات الشعبية لكافة المجتمعات التي لا تسمح معتقداتها الدينية والتقليدية بممارسة الجنس خارج إطار الزواج، أصبح مفهوم “العذرية” بمعناه الحقيقي مشوهاً ومشوشاً لدى الكثيرين والكثيرات بسبب تداول عدد من الخرافات حوله، من أهمها:

خرافة الأولى: العذرية وغشاء البكارة هما وجهان لعملة واحدة.

الحقيقة: العذرية هي عدم ممارسة أي نوع من الممارسات الجنسية مع شخص آخر من قبل بإرادتك، بغض النظر عن سلامة غشاء البكارة.

غشاء البكارة Hymen أو “إكليل المهبل- Vaginal Corona””، هو عبارة عن غشاء رقيق يوجد داخل المهبل على بعد مسافة تبلغ حوالي 2.5 سم من فتحة المهبل، ويكون مزوداً بفتحات لتسمح بخروج الطمث شهرياً عند البلوغ.

ينفض غشاء البكارة بإدخال جسم صلب إلى داخل فتحة المهبل أو بممارسة “الجنس المهبلي” لأول مرة، عند إيلاج العضو الذكري منتصباً إلى المهبل.

ولا تتسبب ممارسة الجنس الخارجي (دون إيلاج) أو الجنس الفموي أو الشرجي في فض غشاء البكارة، مما يدعم فكرة كون الغشاء لا يعد دليلاً على العذرية أو مرادفاً لها، إذ يمكن لشريكين ممارسة العديد من الممارسات الجنسية مع الاحتفاظ بسلامته.

خرافة الثانية: يؤدي فض غشاء البكارة إلى خروج كمية كبيرة من الدم عند فضه.

الحقيقة: يؤدي فض غشاء البكارة إلى خروج بضع قطرات من الدم فقط، وفي بعض الأحيان لا يؤدي فضه إلى خروج أي دم على الإطلاق.

توجد عدة أنواع من غشاء البكارة، ولا تؤدي كلها إلى خروج دم بالضرورة عند فضها، كما لا ينفض غشاء البكارة المطاطي بممارسة الجنس.

كذلك، تولد بعض الفتيات دون غشاء بكارة.

خرافة الثالثة: تشعر الفتاة بألم شديد عند فض غشاء البكارة.

الحقيقة: لا يؤدي فض غشاء البكارة إلى الشعور بأي ألم على الإطلاق، إذا توافرا الشرطان الأساسيان لإتمام عملية الإيلاج بصورة صحيحة، وهما:

  1. أن يكون القضيب منتصاً بدرجة تسمح بالإيلاج.
  2. شعور الشريكة بالاسترخاء وعدم التوتر، وتمتع المهبل بدرجة كافية من الرطوبة، ويتحقق ذلك بالمداعبات الجنسية قبل الإيلاج.

خرافة الرابعة: يشعر الشريك بغشاء البكارة عند ملامسته.

الحقيقة: لا يشعر الرجل مطلقاً بغشاء البكارة عند فضه، فهو غشاء رقيق لا يتم التمييز بينه وبين بقية الأنسجة الداخلية للمهبل عند الجماع.

خرافة الخامسة: يحتاج الغشاء المطاطي إلى عملية جراحية لفضه، وهو أمر ضروري.

الحقيقة: لا يحتاج الغشاء المطاطي إلى أية إجراءت طبية لفضه، فهو لا يشكل أي مشكلة في ممارسة الجنس، لأنه يتمدد عند الإيلاج ثم يعود إلى وضعه الطبيعي بعد ذلك. وهو ينفض تلقائياً مع الولادة الطبيعية الأولى، دون الحاجة إلى أي اجراءت طبية استثنائية ولا يمثل أي ضرر للجنين.

خرافة السادسة: يمكن للاستمتاع الجنسي الذاتي (العادة السرية) أن يفقد الفتاة عذريتها.

الحقيقة: لا يمكن لممارسة إمتاع الذات (العادة السرية) أن تفقد أي فتاة عذريتها، لأن العذرية تشترط ممارسة الجنس مع “طرف آخر”، ولكن من الممكن أن تؤدي ممارستها إلى فض غشاء البكارة، إذا كانت تتم بإدخال الأصابع أو أي جسم صلب داخل فتحة المهبل.

ولا يمكن للممارسة إمتاع الذات بمداعبة البظر أو الفرج خارجياً إلى فض غشاء البكارة.

خرافة السابعة: يمكن أن يتسبب تنظيف الفرج في فض غشاء البكارة.

الحقيقة: لا يمكن لتنظيف الأعضاء التناسلية الخارجية أن يتسبب في فض غشاء البكارة، ولا يحتاج المهبل إلى تنظيفه من الداخل. أيضاً، لا يمكن لرشاش الماء (الدُش أو الشطاف) فض غشاء البكارة.

ينصح باستخدام الماء فقط، أو الماء والصابون الطبيعي لتنظيف الأعضاء التناسلية الخارجية للحفاظ على صحتها، حيث أن استخدام الصابون ذو الرائحة يتسبب في جفاف المهبل والإضرار بحموضته الطبيعية التي تقيه من العدوى والبكتريا.

كذلك، ينصح بعدم الإفراط في استخدام الغسول المهبلي (أكثر من مرة أسبوعياً).

خرافة الثامنة: يمكن لأي فتاة رؤية غشاء البكارة الخاص بها باستخدام المرآة.

الحقيقة: لا يمكن لأي فتاة فحص نفسها ذاتياً بأي طريقة ورؤية غشاء البكارة الخاص بها. ينصح كذلك بعدم الانشغال بذلك، فهو كما ذكرنا مسبقاً غشاء رقيق، ينفض بممارسة الجنس المهبلي مع طرف آخر أو بإدخال جسم صلب إلى داخل فتحة المهبل، وتولد بعض الفتيات بدونه، ولا يعد دليلاً على العذرية.

خرافة التاسعة: يمكن دوماً التأكد من عذرية الفتاة بالفحص الطبي.

الحقيقة: يمكن للفحص الطبي، رغم ما يشكله من إهانة لكرامة الفتيات، أن يفيد بحالة غشاء البكارة وسلامته أو عدم وجوده، إلا أنه لا يستطيع أن يؤكد عذرية أي فتاة، وإنما قد يشير فقط إلى عدم ممارستها الجنس المهبلي، أو إدخال أي جسم إلى داخل المهبل، كما أنه قد يعرضها للكثير من الحرج والمضايقات.

لا تقبلي الفحص الطبي لغشاء البكارة الخاص بك تحت أي مسمى، فأنت الوحيدة التي يمكنها الجزم بعذريتها أو لا، كما أن العلاقات التي تقوم على أساس من الشك وعدم الثقة تكلل عادة بالفشل أو ينغمس طرفيها في حياة تعيسة.

إعداد: أنمار رؤوف

المصادر: 1234