وكالة الفضاء الأمريكية ناسا رصدت حدثًا ضخمًا مصدره كوكب أورانوس

عندما كان علماء من وكالة ناسا الفضائية يدرسون كوكب أورانوس بواسطة تلسكوب هابل الفضائي قاموا أثناء ذلك بمشاهدة العديد من الانفجارات التي تسببها الرياح الشمسية المصطدمة به.

ومن خلال هذه المشاهدة أدركوا أن تلك الرياح الشمسية هي المسبب الحقيقي لظواهر الشفق القطبي (أورورا) الكثيفة التي ظهرت من الكوكب. إن الأقطاب المغناطيسية لأورانوس، والتي قد اختفت عام 1986، تم الاستدلال عليها بعد رصد وفهم هذا الحدث الذي يظهر سطوعًا رائعًا يطوف حوله.

وهذه الاكتشافات هي جزء من دراسة شاملة لظواهر الشفق القطبي لكواكب أخرى من ضمنها الأرض. إن مصدر هذا السطوع المميز هو الجزيئات والأيونات المشحونة بالرياح الشمسية أو الأشعة الكونية التي تصطدم مع الغلاف الجوي ومع مجال الكوكب المغناطيسي، حيث تتصادم تلك الجزيئات المشحونة مع جزيئات الغازات في الطبقات العليا للكوكب، فتنشئ بدورها انفجارات ذات وهج بارز.

أول صور ملتقطة لكوكب أورانوس كانت بواسطة المركبة الفضائية فوياجر-2 عام 19866 ومن ذلك الحين اعتمدت ناسا على الصور الملتقطة بواسطة التلسكوبات الأرضية إلى أن تم إطلاق تلسكوب هابل إلى الفضاء ليلتقط صورًا جديدة وبعد ذلك بفترة تم تعديل وإصلاح تلسكوب هابل ليرسل مجددًا إلى الخدمة في 2014 ويلتقط صورًا بالأشعة فوق البنفسجية للكوكب.

ومن الجدير بالذكر فإن إحداثيات الأقطاب المغناطيسية لكوكب أورانوس قد أصبحت محددة بدقة عالية إذا ما تمت مقارنة الصور القديمة بالجديدة.

ترجمة: احمد الفرج

تدقيق لغوي: اهلّة العبيد

المصادر: 1