كشفت منظمة الصحة العالمية الستار حول الدول الأكثر كسلًا في العالم

قامت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية (WHO) بتتبع معدلات النشاط البدني في جميع أنحاء العالم – وكشفت عن الدول الأقل نشاطًا. ونشرت الدراسة في مجلة لانسيت جلوبال هيلث الطبية وشملت الدراسة 1.9 مليون شخص في 168 دولة أكملوا دراسات استقصائية عن نشاطهم قالت منظمة الصحة العالمية إنها تمثل 96 في المئة من سكان العالم.

وأظهرت النتائج التي توصلوا إليها أنه في عام 2016، لم يكن حوالي ربع البالغين – أو 1.4 مليار شخص – يحصلون على ما يكفي من النشاط، مما جعلهم “معرضين لخطر تطوير أو تفاقم الأمراض المرتبطة بعدم النشاط”. وهذا يشمل حالات مثل السكري النوعي وبعض أنواع السرطان.

وقد حددت منظمة الصحة العالمية النشاط كأن تقوم بما لا يقل عن 75 دقيقة من النشاط القوي في الأسبوع، أو 150 دقيقة من النشاط المعتدل، أو مزيج من الاثنين.

باستخدام هذا التعريف، قيل إن الدولة الأكثر كسلاً هي الكويت، حيث لم يحصل 67٪ من السكان على نشاط كافٍ في الأسبوع. وجاءت ساموا الأمريكية في المركز الثاني بواقع 53.5 في المائة، تلتها المملكة العربية السعودية والعراق والبرازيل.

أكسل 10 دول

  1. الكويت (67٪ لا يقومون بنشاط كافٍ في الأسبوع)
  2. ساموا الأمريكية (53.4٪)
  3. المملكة العربية السعودية (53٪)
  4. العراق (52٪)
  5. البرازيل (47٪)
  6. كوستاريكا (46.1٪)
  7. قبرص (44.4٪)
  8. سورينام 44.4 في المائة)
  9. كولومبيا (44 في المائة)
  10. جزر مارشال (43.5 في المائة)

احتلت الولايات المتحدة المرتبة 143، حيث لم يقم سوى 40 في المائة من البالغين فيها بممارسة التمارين الكافية. وكانت المملكة المتحدة سيئة على نحو مماث ، حيث جاءت في المرتبة 123 حيث لم يفعل 35.9 في المائة من البلاد ما يكفي.

كانت أوغندا هي الدولة التي حققت الأفضل، حيث لم يقم سوى 5.5 في المائة من البلاد بممارسة التمارين الكافية في الأسبوع.

وتليها موزمبيق وليسوتو وتنزانيا ونيوي.

البلدان الأكثر نشاطا

  1. أوغندا (5.5 في المائة)
  2. موزمبيق (5.6 في المائة)
  3. ليسوتو (6.3 في المائة)
  4. تنزانيا (6.5 في المائة)
  5. نيوي (6.9 في المائة)
  6. فانواتو (8 في المائة)
  7. توغو (9.8 في المائة)
  8. كمبوديا (10.5 في المائة)
  9. ميانمار (10.7 في المائة)
  10. توكيلاو (11.1 في المائة)

وقالت منظمة الصحة العالمية إن نتائجها أظهرت أن الجهود العالمية للحد من عدم النشاط البدني بنسبة 10 في المائة عام 2025 “لم تكن على المسار الصحيح”.

ولاحظوا أن النشاط البدني مرتفع بشكل خاص في البلدان ذات الدخل المرتفع، وأن المرأة تميل إلى أن تكون أقل نشاطا من الرجل.

وقالوا: “هناك حاجة ملحة إلى زيادة كبيرة في العمل الوطني في معظم البلدان من أجل زيادة تنفيذ السياسات الفعالة”.

“ومع ذلك، سيتطلب التنفيذ قيادة جريئة ومشاركة كاملة عبر القطاعات لتغيير النهج الحالي”.

ترجمة: حسام عبدالله

المصادر: 1