التّلف بمناطق معينة بالدماغ قد يتعلق بالتعصب الديني

كان علماء النفس بحالة ذهول دائمة حول كيفية إيمان البعض بوجود خالق أكبر منهم بينما البعض لا يعتقد إلّا بوجودنا نحن البشر في هذا الكون.

الباحثون الآن يدعون أنهم وجدوا منطقة في الدماغ حين تلفها قد تزيد من احتمالية تعصب الشخص دينيًا.

MRI Image Of Head Showing Brain

تحديدًا قد وجدوا أنَّ الضرر في هذة المنطقة تقلل المرو الإدراكية والقابلية لتحدي معتقدات الفرد الأساسية عند ظهور أدلة جديدة.

إنَّ هذا البحث مبني على عمل مسبق تمَّ فيه إيجاد أساس عصبي للدين وتحديدًا القشرة الجبهية الظهرانية.

إنَّ الدراسة التي نشرت في مجلة Neuropsychologia تستند على مجموعة بيانات كانت بالاساس تستخدم لدراسه المحاربين في حرب فييتنام الذين تعرضوا لكدمات حادة في الدماغ في تلك المنطقة تحديدًا. قام هذا الفريق بمقارنة تلك البيانات المسجلة بجنود الحرب المصابين بضرر بتلك المنطقه وغير المصابين، وقد وجدوا إنَّ المصابين بكدمات حادة أصبحت قدرتهم أو أدمغتهم انفتاحا للأفكار الجديدة والذي من الممكن أن يفسر كونهم متعصبين دينيًا.

تمَّ أخذ أشعة مقطعية لتحديد حجم وموقع الضرر بالتحديد للمصابين.

أشارت هذة الأبحاث أنََّ المرونة الإدراكية والانفتاح عاملين أساسيين للالتزام الديني ومرونة التكيف.

أظهرت التجارب السابقة أنَّ هذا الجزء من الدماغ يدخل ضمن حدود الذاكرة المستمرة حيث يتم فيها خزن قطع متعددة من المعلومات التي تستلمها الآن وتبين أنَّها العنصر الساسي للمرونج الإدراكية وإنَّ القشرة الجبهيه الظهرانية قد تكون مهمة أيضًا لمساعدتنا بالبقاء منفتحين حول الأفكار الجديدة التي تتحدى أساسيات معتقداتنا.

هذا لايعني أنَّ المعتقدات الدينية أو الإيمان بصورة عامة هو متسبب عن تلف أو ضرر في الدماغ أو إنَّ الإصابة الحادة في الرأس تؤدي لتعصب ديني ولكن ببساطة الدراسة تشرح علاقة وجود الإصابة بتلك المنطقه قد يؤدي إلى صعوبة تقبل الأفكار الدينية الجديدة وتقييم أساسيات المعتقدات الدينية من قبل المصابين عند ظهور أدلة جديدة.

ترجمة: أمنية احمد

تدقيق لغوي: مؤمن الوزان

المصادر: 1